علم الأمراض التشريحي
أدخل المختبر المرجعي الوطني إلى المنطقة خدمات علم الأمراض التشريحي المتخصصة ذات المستوى العالمي، وهو يربط أطباء الإحالة بخبراء علم الأمراض ذوي التخصصات الدقيقة الموجودين محليًا. تشتمل الخدمات المقدَّمة في المختبر المرجعي الوطني على المجموعة الكاملة من خدمات علم الأمراض التشريحي: التشخيص الأولي، والرأي الثاني، والاستشارة في علم الأمراض عبر المنصة الإلكترونية، وذلك لتلبية احتياجات عملائنا.
فإنَّ وجود خدمات علم الأمراض التشريحي بتخصصاته الدقيقة داخل الدولة يجلب فوائد عديدة للمهنيين في المجال الطبي وللمرضى في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. وكلما كان الوقت المستغرق أسرع مع إمكانية التفاعل المباشر بين الطبيب المحيل ومتخصصي علم الأمراضنحصل على تشخيص أسرع وأدق. ثم إنَّ وجود خدمة المنصة الإلكترونية لاستشارات علم الأمراض يضمن الوصول المباشر إلى شبكة واسعة من متخصصي علم الأمراض من ذوي الخبرة لتفسير الحالات الأصعب.
أمراض الدم
علم أمراض الدم جزءٌ من خدماتنا في مجال علم الأمراض الجراحي، إذ يوفر المختبر المرجعي الوطني خدمات تشخيصية شاملة وخبرات مهنية تتعلق باضطرابات الدم والأنسجة المكونة للدم ونخاع العظام والعقد اللمفية والطحال والغدة الزعترية.
بالإضافة إلى علم الأنسجة التقليدي، نُجري روتينيًا مجموعة متنوعة من الاختبارات المتخصصة المناعية والجزيئية والوراثية الخلوية واختبارات التهجين الموضعي المتألق والتدفق الخلوي، ثم يدمجها فريقنا العلمي في التقارير التشخيصية.
وبالنسبة للمصابين بأمراض الدم / الأورام، نقدم فحوصات قياس التدفق الخلوي الخاصة بالنمط الظاهري المناعيوتحليل تجمعات الخلايا T وB وNK.
الأمراض المعدية والسل
يطبق مركز التميز لفحوصات الأمراض المعدية والسل جميع معايير أداء الجودة المطلوبة لاستنبات وتحديد مجموعة واسعة من البكتيريا والفطريات بأمان وفعالية.
ويضمن المختبر المرجعي الوطني أن تكون مختبراته وتصميمها المعقد وآلية الاحتواء المتبعة فيه وإمكانيات معداته، ملتزمة بمتطلبات السلامة البيولوجية المخبرية من المستوى 3
ونقدم فحص الحساسية الدوائية للمتفطرة السلية، بما في ذلك أدوية الخط الأول والثاني في حالة الإصابة بداء السل المقاوم للأدوية المتعددة، نظرًا إلى ضرورة الاختبار المفصل لداء السل المقاوم للأدوية في التحديد السريع لنظام العلاج الأمثل للمرضى وزيادة فرص تعافيهم إلى أقصى حد. هذا بالإضافة إلى المقايسة المناعية الكروماتوغرافية للكشف النوعي عن معقد المتفطرة السلية من الاختبار الإيجابي للعصيات الحمضية السريعة عبر أنبوب مؤشر نمو المتفطرات، والكشف الجزيئي عبر مسحة الأنف، وفحص مقاومة الريفامبين عن طريق اختبار تضخيم الحمض النووي.
التشخيص الجزيئي وعلم الجينوم
يعد المختبر المرجعي الوطني واحدًا من المختبرات القليلة في المنطقة التي تقدم اختبارات وراثية عالمية المستوى داخل الدولة لخدمة مقدمي الرعاية الصحية والمرضى. ويتيح ذلك لنا في النهاية ضمان إجراء الاختبارات بأعلى جودة وفي وقت مستغرق أسرع، وهو ما يقلل من مخاوف المرضى.
ومختبر الجينوم ملتزم بالتقدم العلمي وتطوير الفحوصات عبر فريق عالي التخصص والخبرة.. وقد طوّرنا خدمات الفحوصات التي نقدمها بما يتوافق مع احتياجات المنطقة، لتشمل: السرطانات الوراثية واعتلالات الهيموغلوبين واختبار الحمل غير التوغلي وفحص حديثي الولادة.
ويمكننا أيضًا عبر شبكة M42، تقديم الدعم الاستشاري الجيني للمرضى، سواء قبل الاختبار أو بعده.
الكيمياء الخاصة
يوفر مختبر الكيمياء الخاصة مجموعة واسعة من الاختبارات للكشف عن العديد من الأمراض وتشخيصها وعلاجها مثل السرطان والأمراض المُعدية واضطرابات محددة في الأعضاء والحالات الوراثية والتمثيل الغذائي لحديثي الولادة. وتكمِّل الكيمياء الخاصة العديد من خدمات المختبرات الأخرى وتتداخل معها.
يركز قسم فريد من الكيمياء الخاصة على البروتينات المنتَجة في الجسم، التي يمكن أن تشير إلى ظهور السرطان، وتغيرات في جهاز المناعة بما في ذلك المناعة الذاتية والتعافي أثناء العلاج.
ويوفر المختبر أيضًا فحوصات الطب الشرعي للمخدرات وهي تساعد الشركات على الحفاظ على مكان العمل خاليًا من المخدرات وآمنًا لجميع العمال.
ويقدم المختبر أيضًا خدمات استشارية، ويتخذ في أغلب الأحيان نهجًا استباقيًا لمساعدة الأطباء عند وجود نتائج غير اعتيادية.
التخثر الخاص
يقدم مختبر التخثر استشارات ودراسات تشخيصية تتعلق بمشاكل النزف والتخثر. وبالإضافة إلى الدراسات المنتظمة، يمتلك المختبر القدرة على فحص جميع عوامل التخثر ومثبطات العوامل واختبارات وظائف الصفائح الدموية ومضاد الثرومبين الثالث .
قد يكون فرط التخثر (أهبة التخثر) واضطرابات النزف مهددة للحياة وتؤثر في نوعية حياة المريض وعائلته. والفحوصات التي يقدّمها المختبر المرجعي الوطنيوفريقه العلمي يساعدان الأطباءَ على تشخيص الاضطرابات ومعالجتها، ومنها الحالات النادرة.
علم مناعة زراعة الأعضاء
يركز مختبر علم مناعة زراعة الأعضاء وقياس التدفق الخلوي على تقديم خدمات فريدة وعالية الجودة فيما يتعلق بالأعضاء الصلبة وأنشطة زرع نخاع العظم.
يتضمن اختبار التوافق النسيجي للأعضاء الصلبة ونخاع العظام تنميطًا نسيجيًا متوسط / مرتفع المستوى لمستضدات الكريات البيضاء البشرية لمستقبلي الزرع والمتبرعين سواء في برامج الزراعة المحلية أو الدولية. ونجري أيضًا اختبارات على جينات معينة مرتبطة بتطور / خطر الإصابة بأمراض معينة.
ثم إنَّالمراقبة قبل زراعة الكلى وبعدها لمستقبلي زراعة الكلى من العناصر الجوهرية لخدمات الزرع التي نقدمها، ومن ذلك مطابقة التدفق الخلوي ومنهجية المرحلة الصلبة الشديدة الحساسية لتحليل الأجسام المضادة.
فحص حديثي الولادة
يقدّم مركز فحص حديثي الولادة في المختبر المرجعي الوطني باقة شاملة من الفحوصات عالية الجودة للكشف عن الاضطرابات الأيضية والوراثية واضطرابات الغدد الصماء لدى حديثي الولادة قبل ظهور الأعراض. ومن خلال المنصات التحليلية المتقدمة وبروتوكولات الجودة الصارمة، يقدّم المختبر المرجعي الوطني نتائج دقيقة، في الوقت المناسب وقابلة للتنفيذ سريريًّا.
وامتثالًا للإرشادات الصادرة عن دائرة الصحة - أبوظبي بخصوص الفحص الطبي لحديثي الولادة، يلتزم المختبر المرجعي الوطني بتقديم حلول التشخيص فائقة الدقة والحفاظ على نزاهة البيانات وسلامة المرضى، واضعًا معايير جديدة في رعاية حديثي الولادة.
التشخيص العصبي البيوكيميائي
يحتضن المختبر المرجعي الوطني أيضًا مركز التشخيص العصبي البيوكيميائي الذي يعد بمثابة مركز إقليمي لفحوصات المؤشرات الحيوية المتقدمة التي تدعم الكشف المبكر ومتابعة اضطرابات التنكس العصبية مثل مرض الزهايمر. من خلال فحوصات الدم التي تُجرى داخل المختبر، يحصل الأطباء على رؤى كمية غير تدخّلية تعزّز دقة التشخيص وجودة رعاية المرضى. ومن خلال استخدام مؤشرات حيوية معتمدة، يرسّخ المختبر المرجعي الوطني المعايير الدولية للجودة والبحث والابتكار في مجال التميّز التشخيصي العصبي في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
الصحة العامة
يعزّز المختبر المرجعي الوطني خدمات التشخيص الوقائية وتشخيص الصحة العامة من خلال العلم والابتكار والرعاية الدقيقة، بما يمكّن الأفراد والأطباء من تبنّي نهج استباقي للحفاظ على الصحة العامة. تدعم لوحات الفحوصات المعتمدة على الأدلة لدينا التقييمات الأيضية والهرمونية والقلبية والغذائية للكشف المبكر عن عوامل الخطورة.
ومن خلال عمله ضمن شبكة M42 للتشخيص واسترشاده بأنظمة الجودة المعتمدة من المنظمة الدولية للمعايير (ISO)، يقدم المختبر المرجعي الوطني رؤى دقيقة سريريًّا وقائمة على البيانات، تُمكّن من الوقاية المتخصصة وإدارة الصحة العامة على المدى الطويل.