loader
الأخبار والبيانات الصحفية
الأخبار والبيانات الصحفية

المختبر المرجعي الوطني التابع لـ M42 يقدّم إنجازاً نوعياً على مستوى الدولة لتشخيص سرطان البروستاتا المعزّز بالذكاء الاصطناعي

08 يونيو 2026
الأخبار
أبو ظبي
  • إطلاق حلول تشخيص سرطان البروستاتا المدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم الكشف عن السرطان بوتيرة أسرع وبمزيد من الاتساق.
  • التعاون بين المختبر المرجعي الوطني و"كريتيڤ" يسهم في تلبية الطلب المتزايد على خدمات التشخيص ومواجهة الضغوط التي تتعرض لها القوى العاملة في مجال علم الأمراض

تعاون المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، أحد أبرز مزودي خدمات التشخيص في المنطقة، مع شركة "كريتيف" Qritive المبتكرة في مجال علم الأمراض الرقمي، لإطلاق حلول متقدمة لتشخيص سرطان البروستاتا مدعومة بالذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات.

ويشكّل تطبيق هذه التقنية نقلة مهمة في آليات الكشف عن سرطان البروستاتا وتشخيصه في دولة الإمارات، بما يعزز التزام المختبر المرجعي الوطني بتسخير التكنولوجيا المتقدمة لتقديم رعاية أسرع وأكثر دقة واتساقاً للمرضى. ويبرز الذكاء الاصطناعي كأداة مهمة للمساعدة في مواجهة هذه التحديات، من خلال دعم الأطباء بطبقة إضافية من التحليل يمكن أن تسهم في رفع الكفاءة، والحد من التباين، وتعزيز الاتساق في مراجعة الحالات المعقدة، مع إبقاء القرارات السريرية النهائية بيد المهنيين الطبيين.

ومع دخول علم الأمراض مرحلة جديدة من التحول الرقمي، تزايدت أهمية الذكاء الاصطناعي في التميز التشخيصي. وفي صميم هذا التوجه تأتي وحدة "كريتيف" للذكاء الاصطناعي الخاصة بالبروستاتا، والتي تحلل عينات الأنسجة رقمياً، وتسلط الضوء على المناطق المثيرة للاشتباه، وتوفر رؤى منظمة لدعم الكشف عن السرطان وتدريجه بصورة أسرع وأكثر اتساقاً. ومن المتوقع أن يسهم دمج هذه الوحدة ضمن سير أعمال التشخيص للمختبر المرجعي الوطني في كليفلاند كلينك أبوظبي بدعم اختصاصيي علم الأمراض في رصد الأنماط المرضية الدقيقة، وتوحيد تفسير النتائج، وتحسين كفاءة سير العمل، بما يسرّع في نهاية المطاف عملية اتخاذ القرارات السريرية للمرضى المصابين بالسرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية لقطاع التشخيص في M42: "لا يحلّ الذكاء الاصطناعي محل اختصاصيي علم الأمراض؛ بل يُعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات سريرية معقدة بمستوى أعلى من الثقة والكفاءة. وفي المختبر المرجعي الوطني نرى أن الذكاء الاصطناعي يمثل قوة تحولية في علم الأمراض، إذ يمكنه الارتقاء بدقة التشخيص، والحدّ من التباين، وتمكين اختصاصيينا من التركيز على أكثر القرارات السريرية تعقيداً. وفي حالات مرضية مثل سرطان البروستاتا، حيث تؤثر دقة تصنيف درجة الورم بصورة مباشرة في مسارات العلاج، تحمل التقنيات التي تطورها "كريتيف"إمكانات واعدة للغاية".

وقالت الدكتورة شويتا نارانغ، المديرة التنفيذية للعمليات الطبية والتجارية في المختبر المرجعي الوطني: "إلى جانب قيمته السريرية، سيسهم هذا الإنجاز في تطوير تشخيص السرطان ودعم منظومة صحية أكثر استجابة. فمن خلال إدخال حلول تشخيص سرطان البروستاتا المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الممارسة اليومية، نساعد مزودي خدمات الرعاية الصحية على إدارة الطلب المتزايد بكفاءة أكبر، وفي الوقت نفسه نمنح المرضى والأطباء وضوحاً أكبر في مرحلة حاسمة من رحلة الرعاية. ويعكس هذا الإنجاز التزامنا بتطوير التشخيص وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء دولة الإمارات".

ومع دخول علم الأمراض مرحلة جديدة من التحول الرقمي، صُمّم حل "كريتيف" للذكاء الاصطناعي الخاص بالبروستاتا لدعم اختصاصيي علم الأمراض في اكتشاف الغدد الخبيثة، وتحديد البنية المعمارية للورم، ودعم التصنيف الموحد لدرجة الورم بما يتماشى مع معايير الجمعية الدولية لعلم أمراض المسالك البولية المعترف بها عالمياً. كما يمكن للمنصة أن تساعد في توصيف أنماط غليسون، وقياس عبء الورم، وإبراز المناطق المشتبه بها على شرائح علم الأمراض الرقمية، بما يوفر طبقة إضافية من الدعم التحليلي أثناء مراجعة الحالات.

ولا يزال سرطان البروستاتا أحد أكثر أنواع السرطان تشخيصاً لدى الرجال، ويمثل مصدر قلق متزايداً في منطقة الشرق الأوسط، مع ما يُقدّر بنحو 50 ألف حالة جديدة سنوياً. ويؤدي التدريج الدقيق لخزعات البروستاتا دوراً محورياً في تحديد مسارات العلاج، إلا أن هذه العملية غالباً ما تكون معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً. وفي العديد من الأنظمة الصحية، يمكن أن يمتد تأخير التشخيص لأسابيع عدة، ما يعزز الحاجة إلى نهج أكثر كفاءة في علم الأمراض، مدعوم بالتكنولوجيا.

وقال برونو أوكيبينتي، الرئيس التنفيذي لشركة "كريتيڤ": "نفخر بالتعاون مع المختبر المرجعي الوطني ، وهي مؤسسة تشاركانا الإيمان بأن الذكاء الاصطناعي يؤدي دوراً محورياً في تعزيز قدرات اختصاصيي علم الأمراض في وقت تفرض فيه معدلات الإصابة المتزايدة ضغوطاً متنامية على الأنظمة الصحية. ويعكس هذا التطبيق التزاماً مشتركاً بتقديم رعاية عالية الجودة، قائمة على التكنولوجيا وبطابع إنساني على مستوى المنطقة".

وبصفته جهة رائدة وموثوقة في خدمات التشخيص، يواصل المختبر المرجعي الوطني الاستثمار في التقنيات المبتكرة التي ترتقي بمعايير الرعاية والنتائج السريرية. ويتماشى إطلاق حلول تشخيص سرطان البروستاتا المدعومة بالذكاء الاصطناعي مع استراتيجية المختبر الأوسع لتعزيز قدراته في مجال الأورام وترسيخ موقعه في طليعة علم الأمراض الرقمي في المنطقة.

ومن خلال دمج التقنيات الذكية في الممارسة السريرية اليومية، يسهم المختبر المرجعي الوطني وشركاؤه في رسم ملامح نظام صحي أكثر مرونة يقوم على البيانات، وأكثر استعداداً لتلبية احتياجات المستقبل، مع دعم الطموحات الأوسع لدولة الإمارات في تعزيز الابتكار الصحي ضمن إطار رؤية "نحن الإمارات 2031" واستراتيجية أبوظبي للبيانات الصحية.


مشاركة هذه المقالة

Related Articles